احتلت
بسبب
مستجدات
قضية
لوكربي،
وتطور
الحركة
الاسلامية
في
ليبيا،
وبروز
تيار
جهادي في
دولة
نفطية،
احتلت
بسبب هذه
المستجدات،
قضايا
جديدة،
قمة
الاولويات
السياسية
في
ليبيا...
رحل من ضحايا الظلم في بلادنا من رحل، وبقى في
المعتقلات من بقى، وسينضم الى الركب من سينظم. رحل من رحل، وبقى من
بقى، وفي صدور الجميع كلمات، تمنوا ان يوقضوا بها ضمير، او يغيظوا بها
ظالم، او يدمغوا بها باطل.
عنما
نتحدث
عن
ليبيا
فإننا
نتحدث
عن
جزء
من
الامة
الاسلامية،
وعندما
نتحدث
عن
الليبيين،
فإننا
نتحدث
عن
شعب
من
شعوب
الاسلام.
ولم
يتوقف
الصراع
في
ليبيا
بين
الاسلام
وخصومه،
منذ
الفتح
الاسلامي
وحتى
يومنا
هذا.
ولدت
المعارضة
الليبية
مع
ولادة
النظام
نفسه.
فأين
وصل
صراعها
مع
النظام
القائم
في
ليبيا،
بعد
اكثر
من
عشرين
عاما
من
نشأتها
داخل
ليبيا
وخارجها؟
وما
هو
مستقبل
الصراع
بين
المعارضة
والنظام
القائم
في
ليبيا؟