صفحة الدكتور فتحي الفاضلي

 

 

البديل السياسي في

ليببيا و دولة ما بعد

الثورة

 

ثورة الكلمة

 

جذور الصراع في

ليبيا

 

المعارضة الليبية

 

التبعية


حرب الكلمة.. الخطاب والخطاب المضاد

1- مذكرات كلب الخيمة..

 

بعيداً عن اجواء الخوف واجواء التملق والنفاق.. وبعيداً عن عصا الجلاد ونعيق الغربان، انحاز الاعلام المعارض.. اي الاعلام الحر.. انحياًزاً كاملاً الى ليبيا والليبيين. ومثل هذا الانحياز ضربة اعلامية وسياسية موفقة، فالانحياز الى الشعوب انتصار قبل بداية المعركة. اما الاعلام الرسمي فقد انحاز الى السلطة واصبح الى يومنا هذا.. بوقاً يمارس ما يمارسه من دجل وتطبيل وتزمير.. ورياء ونفاق وتزييف.

 

...إقرأ المزيد



حرب الكلمة.. الخطاب والخطاب المضاد

2- الطريق الى طرابلس لا تمر بالبقيع..

 

لا يمكن ان يخلو زمن النضال من اختلاف في وجهات النظر بين المناضلين، فمسيرة النضال مسيرة طويلة شاقة.. يتراجع البعض فيها.. ويسقط غيرهم.. ويخون اخرون.. ويواصل من يواصل، ومن العار اذا  صادف المناضل ما يحزنه او يؤذيه من رفاق الطريق، عن قصد او خطأ..  من العار.. ان "يسلخ" رفاقه واخوانه واصدقاءه احياءً، فيتحول.. دون ان يدري.. الى بوق رخيص يستخدمه الخصم السياسي متى وكيفما اراد.

 

...إقرأ المزيد



 حرب الكلمة.. الخطاب والخطاب المضاد

3- النظام الالهة ..

 

منذ ثلاثة عقود، والنظام يسعى، دون كلل او ملل، الى خلق فراغ سياسي شامل ليبقى.. ولو على مضض.. الخيار اليتيم لليبيا. لذلك نرى نظامنا الحالي حريصاً كل الحرص على سحق ومحق كل محاولة تهدف الى تاسيس او انشاء اي بناء سياسي مهما صغر هذا البناء. ولا يلام النظام على هذه "النوايا الطيبة"، فلابد ان نسد الطريق امام وصول حاكم ظالم، قد يسبب "لا سمح الله" في تدهورليبيا وتأخرها. ولا يلام النظام ايضاً لان جميع الانظمة، الديمقراطي منها والديكتاتوري، تمارس وبدون استثناء.. هواية السحق والسحل والمحق ضد خصومها السياسيين.. كل على قدر لحافه.. وكل حسب جهده وامكانياته وطبيعة نظامه. لكن الغريب في الامر، ان النظام الليبي بالغ في هذا الامر مبالغة فاقت الخيال، بل فرضت  تساؤلات حساسة جداً حول طبيعة النظام ونواياه الحقيقية، فقد دمر النظام.. في سبيل هذا الهدف.. الدولة نفسها

...إقرأ المزيد

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


حرب الكلمة.. الخطاب والخطاب المضاد..

4- خلاصة من اجل الوطن..

 

لقد رأينا كيف سدت الصفحات والمواقع الليبية المعارضة، ثغرة واسعة في ساحة الكلمة، خاصة بعد الازمات التي تعرضت لها اغلب التنظيمات في منتصف التسعينيات، تلك الازمات التي كان من بعض نتائجها، اختفاء اغلب مطبوعات المعارضة الليبية، وانقطاع الاتصال بين القوى المعارضة والجماهير، وتكون هذه المواقع قد حلت بذلك محل عشرات المطبوعات، وادت مهام اساسية حساسة كانت تقوم بها عدة تنظيمات مجتمعة، ناهيك عن سرعة المتابعة والايصال والاتصال. فتحولت هذه القلاع الاعلامية، تبعاً لذلك، الى جبهة رئيسية، تقود الان حرباً اعلامية شعواء ضد النظام، وستظل كذلك الى ان يحل محلها سلاح اخر تفرضه متغيرات ومستجدات النضال الليبي. 

 

...إقرأ المزيد

 


 

نحو إعلام مقاتل..

 

ان المسافة بين الانحياز الى المقاومة، والانحياز الى النظام، ستكون اقصر مما نتصور اذا تجاهل صوتُنا الاعلامي، منطلقاتنا ومبادئنا واهدافنا. بل سنضل الطريق، اذا تجاوزنا رسالتنا الاصلية، في خضم الاحداث والوقائع السياسية اليومية.

 

إقرأ المزيد...