صفحة الدكتور فتحي الفاضلي

 

 

البديل السياسي في

ليببيا و دولة ما بعد

الثورة

 

ثورة الكلمة

 

جذور الصراع في

ليبيا

 

المعارضة الليبية

 

التبعية


 

 


ثورة الكلمة..

 

رحل من ضحايا الظلم في بلادنا من رحل، وبقى في المعتقلات من بقى،  وسينضم الى الركب من سينظم. رحل من رحل، وبقى من بقى، وفي صدور الجميع كلمات، تمنوا ان يوقضوا بها ضمير، او يغيظوا بها ظالم، او يدمغوا بها باطل.

 

ولان انين الضحايا كلمات، لا يدرك مقاصدها الا الظالمون، لذا جاءت ثورة الكلمة.  

 

فثورة الكلمة.. ترجمة لانين الضحايا.. من رحل منهم ومن لم يرحل.

 

وثورة الكلمة.. كلمات دفع وتدافع نحو الحق والصدق والعدل.. وكلمات مقت لغدر البشر بالبشر.. واستهجان لكل اناني محب لذاته.. وحروف غضب على من غدر بمسلم.. استجار في يوم ذي مسغبة به.

 

وثورة الكلمة.. صرخة في وجوه ائمة وسلاطين وطغاة جائرين.. امتلئت بهم ديار المسلمين عامة.. والعرب خاصة.. وهي استهزاء باصنام هذا العصر ومريديهم.. وسخرية من غباء وجهل وتصلف وغرور ورعونة وتناقض ودناءة الطواغيت واتباعهم.. من رحل منهم غير مأسوف عليه.. ومن ينتظر ليذهب كجيفة نتنة.. ازعجت عفونتها المؤمنين.. فالكثير منهم لا يرى حتى يومنا هذا إله للناس غيره.

 

وثورة الكلمة.. رفض لواقع ظالم.. وتمرد على واقع ظالم.. وتحريض ضد واقع ظالم..

 

فليُذهب الله بهذه الكلمات.. بعض غيظ المؤمنين.. وليشف بها صدورهم.. وليغيظ بها الطواغيت والظالمين واتباعهم واتباع اتباعهم.. اينما وجدوا.. فما ثورة الكلمة الا غضبة لله .. لن تتوقف.. ما شاء الله لها ذلك. والله ولي التوفيق.

 

فتحي الفاضلي/ فبراير 2002م