![]() |
|
صفحة الدكتور فتحي الفاضلي |
|
البديل السياسي في ليببيا و دولة ما بعد الثورة
ثورة الكلمة
جذور الصراع في ليبيا
المعارضة الليبية
التبعية |
شركاء جرائم الحرب في ليبيا...
هل سيمثل الرئيس التشادي ادريس دبي، والرئيس الجزائري ابوتفليقة، بجانب معمر القذافي، امام محكمة جرائم الحرب، ضد ليبيا والليبيين؟
هل اوعز، معمر القذافي، الى النظامين، الجزائري والتشادي، بالترويج لخبر استيلاء تنظيم القاعدة، على صواريخ ارض جو، من ليبيا، وخبر تغلغل القاعدة في صفوف الثوار الليبيين؟
كيف تطابقت اقوال النظام التشادي، والنظام الجزائري، حول هذا الامر، تطابقا مريبا؟ وكأنهم يُلقنان من نفس المصدر؟
هل اضرت هذه التصريحات بالشعب الليبي في محنته الحالية؟
هل تورطت الجزائر، وتشاد، في مؤامرة ضد الشعب الليبي، بسبب تصريحات النظامين حول تنظيم القاعدة؟ وبسبب الدعم المعنوي والمادي، الذي يقدمانه الى النظام الليبي، بما في ذلك تسهيل نقل وضم المرتزقة؟
يبدوا، وبدون تردد، ان "نعم"، هي الاجابة الوحيدة، على جميع الاسئلة السابقة. فالملاحظ ان الذين يروجون لهذا الامر، بالاضافة الى النظام الليبي، هي الانظمة ذات المصالح السياسية او الاقتصادية او الذاتية، في بقاء النظام الليبي المنهار، بالاضافة الى بعض الشخصيات الليبية، المحسوبة، او التي كانت محسوبة، على سيف الاسلام، ابن معمر القذافي.
فالرئيس التشادي، ادريس دبي، هو صنيعة معمر القذافي، فقد جاء معمر بادريس دبي، الى السلطة، عام 1990م، بعد ان دعمه، ماديا وعسكريا، ضد الرئيس التشادي السابق، حسين هبري، وذلك بالتعاون مع دول، او دولة اخرى.
كما يدرك، النظام الجزائري، انه قد يكون المرشح القادم للسقوط، بعد سقوط القذافي، خاصة بعد رحيل، بن علي ومبارك، ولذلك نرى النظام الجزائري، يعمل، على مدار الساعة، وبكل جهده، لتفادي، سقوط القذافي.
يضاف الى هذه الانظمة، وكما ذكرنا، شخصيات ليبية، كانت او ربما ما زالت، محسوبة على سيف الاسلام القذافي، ربما رأت في ذهاب القذافي وابنه، نهاية لها ايضا. اخذت هي الاخرى، تروج الى نفس الادعاءات، حول تنظيم القاعدة، واستيلائه على اسلحة ما، او تغلغله، في صفوف الثوار.
وهكذا، فطبيعة المصالح، والمخاوف، والمحاذير، التي ذكرناها، دفعت بتلك الانظمة، وبتلك الشخصيات، الى اتخاذ، هذه المواقف، المساندة للنظام الدموي في ليبيا. لكن، هذه التبريرات، وهذه المخاوف، وهذه المحاذير، قد تشرح اسباب المواقف المخزية، لكن لا يمكن ان تبرره على الاطلاق، لانها تندرج، تحت باب "عذر اقبح من ذنب".
هل سيترتب على هذه التصريحات والادعاءات والاشاعات عمل ما؟
من المؤكد ان الليبيين، والمجتمع الدولي، على دراية ووعي، كاملين، بكل ما ذُُكر اعلاه، لكن مجموعة من الفرضيات، والمخاوف، والتساؤلات الحساسة جدا، تفرض نفسها، وبقوة، على مسرح هذه الاحداث، وذلك بسبب طبيعة التصريحات المشار اليها، وطبيعة النظام الليبي، وطبيعة معمر القذافي.
يأتي على قمة هذه الفرضيات، وهذه المخاوف، والتساؤلات، احتمال قيام النظام الليبي، بعمل ارهابي ما، ضد المصالح الغربية او العربية او الشرقية، او ضد المدنيين من الليبيين، مستخدما، نفس طراز الصواريخ، التي يفترض، ان اعضاء من تنظيم القاعدة، قد استطاعوا الاستيلاء عليها.
قد يقوم معمر القذافي، بذلك، ليؤكد، تصريحاته، وتصريحات الانظمة المساندة له، من جهة، وليزيد، من جهة اخرى، من مخاوف الدول والانظمة، والمنظمات، والشخصيات، التي تطالب باسقاط القذافي، او التي تنوي، مساعدة الثوار.
واكرر، هنا، ان مثل هذه المخططات، لا يمكن ان تخدع الليبيين، او المجتمع الدولي، ولكن الامر الذي قد يفوت الكثير، من الدول، او من الشخصيات، او من المنظمات العالمية، ان معمر القذافي، وكعادته، لن يتوان، ان يجرب مثل هذا الامر، مهما كان الثمن، ليثبت مصداقيته، وليقول للعالم، الم اقل لكم؟
والامر الذي نؤكد عليه، في هذا الصدد، هو ان محكمة جرائم الحرب، لابد ان تجري تحقيقات دقيقة، مع النظامين الجزائري والتشادي، حول مصدر هذه المعلومات، وكيف تاكدوا (100ِ%)، كما ادعى ادريس دبي، على الاقل، ان الذي استولى على تلك الصواريخ، هم من اعضاء القاعدة، وكيف علموا ان تنظيم القاعدة، قام بتخزينها في مالي، وهل يدركون مدى تأثير هذه الادعاءات، على مجرى الاحداث في ليبيا، ولماذا لم يتم القبض علي اعضاء القاعدة الذين استولوا - افتراضا- على هذه الصواريخ، قبل ان يستخدموها، في القتل والتدمير والتقتيل، وكيف، مرة اخرى، تطابقت تصريحات النظامين، مطابقة تامة، بالرغم من الفارق الزمني، بين تصريحات النظامين. وبالاضافة، الى التحقيق الدقيق مع النظامين حول مسألة المرتزقة.
وشخصيا، اؤمن، كما يؤمن غيري، من الليبيين، ان مواقف النظام الجزائري، والنظام التشادي، او اي نظام اخر، يحذو حذوهم، تجعلهم - جميعا- شركاء، في جرائم الحرب، ضد الشعب الليبي، ولابد ان يمثل رؤساء هذه الانظمة، امام محكمة جرائم الحرب.
الامر الاخر، الذي اود ان انوه اليه، انه حتى لو افترضنا، ان بعض من اعضاء تنظيم القاعدة، استطاعوا، بشكل او بأخر، الاستيلاء على صورايخ، او على اسلحة اخرى، من مخازن الاسلحة في ليبيا، فان النظام الليبي المنهار، يعتبر، المسؤول الاول والاخير، على هذا الامر، بل، ان صح هذا الامر، فذلك يعتبر، سببا كافيا، يحتم ضرورة اسقاط النظام المنهار، وباسرع ما يمكن، قبل ان يتم الاستيلاء على اسلحة اخرى، اكثر خطورة.
ان التسيب، الذي خلفه هذا النظام، العبثي اللامسؤول، ادى الى ما ادى اليه، من دمار وتدمير وقتل وتقتيل، وجرائم ضد الانسانية، تجعله المسؤول الاول، عن كل ماحدث، وما يحدث في ليبيا، بما في ذلك استيلاء، افراد ومجموعات او تنظيمات مختلفة، على اسلحة حساسة من هذا النوع، ان صح هذا الامر. ليس ذلك فحسب، بل ماذا، لو ادعى النظام الليبي، ان تنظيم القاعدة، او غيره، من التنظيمات، او الافراد، استطاع الاستيلاء، على اسلحة اكثر فتكا، من الصواريخ.
ان الحل االنهائي والوحيد، لكل هذه الفوضى، ولكل هذا العبث، والتسيب، والاستهتار، بارواح البشر، والحل النهائي، لهذا الدمار الذي لحق بالوطن، هو ذهاب هذا النظام المجرم، واعوانه واذياله والموالين له، والى الابد، واحلال، نظام جاد ومسؤول، بدلا منه، يثمن ارواح البشر، ويحمي حقوق الانسان، ويعي دوره تجاه المنطقة، وتجاه المجتمع الدولي، بصفة عامة، ويشارك في نشر وترسيخ ودعم الامن والسلام والامان، في العالم. وما ذلك على الله، ببعيد. والله ولي التوفيق.
10 كتبت في ابريل 2011م
د. فتحي الفاضلي __________________________
لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك
لزيارة صفحة الكاتب
الانظمة التي تدعي ان تنظيم القاعدة استطاع ان يستولى عل صواريخ- ارض جو، او تدعي ان لتنظيم القاعدة وجود بين الثوار هي فقط الانظمة ذات مصلحة في بقاء النظام الليبي المنهار. فالنظام التشادي، صنيعة معمر القذافي، فقد اتى معمر بادريس دبي الى السلطة، بعد ان دعمه ماديا وعسكريا، ضد الرئيس التشادي السابق، حسين هبري. واما النظام الجزائري فيدرك والى حد ما انه قد يكون مرشحا للسقوط بعد سقوط القذافي، ولذلك يعمل بكل جهده على بقاء القذافي. يضاف الى هذه الانظمة، شخصيات ليبية، تروج الى نفس الامر، محسوبة، على سيف الاسلام القذافي، ربما ترى في ذهاب القذافي وابنه نهاية لها ايضا.
كد الرئيس ادريس دبي انه متأكد من هذه المعلومات 100%. وخوفا ان لا يفهم العالم، ما يرمي اليه ، الرئيس التشادي، اضاف جملة اخرى مفادها ان ما صرح به معمر، بخصوص تغلغل افراد القاعدة مع الثوار قد يكون صحيحا.
اما النظام الجزائري، فقد حذى حذو النظام التشادي، فقد صرح مصدر أمني كبير في الجزائر لوكالة "رويترز" ان تنظيم القاعدة يستغل الصراع في ليبيا للحصول على أسلحة منها صواريخ أرض جو ويهربها الى معقله في شمال مالي.
وهكذا لم يكتف النظام الجزائري والتشادي بارسال مرتزقة ومساعدات ونفط ومعدات لمساعدة مجرم الحرب في ليبيا. الذي يقتل شعبه.
لكن الامر لا يمكن ان ينتهي عند هذا الحد..
وبالرغم من ان الليبيون والمجتمع الدولي على دراية بهذا الامر، لكن هناك تساؤلات حساسة تفرض نفسها بقوة.
فربما اوعز القذافي الى اتشاد
فاضغوط التي تواجه معمر ونظامه المنهار، قد تدفعه الى عفهل اوعز معمر الى ادريس دبي ترى هل يهيئي القذافي لامر ما، يضر بها مصالح الغرب، ويتهم القاعدة، ثم يدعى انه قد حذر العالم من مغبة ذلك.
فكيف توافت معلومات النظام التشادي والمعلومات التي صرح بها النظام الجزائري
لقد صرح الرئيس التشادي ان تنظيم القاعدة استطاع ان يستولي على صواريخ ارض جو مستغلا الانتفاضة في ليبيا. ليس ذلك فحسب، بل اكد الرئيس ادريس دبي انه متأكد من هذه المعلومات 100%. وخوفا ان لا يفهم العالم، ما يرمي اليه ، الرئيس التشادي، اضاف جملة اخرى مفادها ان ما صرح به معمر، بخصوص تغلغل افراد القاعدة مع الثوار قد يكون صحيحا.
وهكذا لم يكتف ابو تفليقو ادريس دبي بالسماح للنظام الليبي المنهار، باستجلاب مرتزقة من الى ليبيا ، والذين لا نظن انهم مرتزقة بل قوات منظمة، وربما يدل اعدادها الهائلة نسبيا، على ذلك.
اما النظام الجزائري، فقد حذى حذو النظام التشادي، فقد صرح مصدر أمني كبير في الجزائر لوكالة "رويترز" ان تنظيم القاعدة يستغل الصراع في ليبيا للحصول على أسلحة منها صواريخ أرض جو ويهربها الى معقله في شمال مالي.
وهكذا لم يكتف النظام الجزائري بارسال مرتزقة ومساعدات ونفط ومعدات لمساعدة مجرم الحرب في ليبيا. الذي يقتل شعبه.
الرئيس التشادي دبي نسى الويل الذي اذاقه القذافي للشعب التشادي.
اما النظام الجزائري، فقد حذى حذو النظام التشادي، فقد صرح مصدر أمني كبير في الجزائر لوكالة "رويترز" ان تنظيم القاعدة يستغل الصراع في ليبيا للحصول على أسلحة منها صواريخ أرض جو ويهربها الى معقله في شمال مالي.
وهكذا لم يكتف النظام الجزائري والتشادي بارسال مرتزقة ومساعدات ونفط ومعدات لمساعدة مجرم الحرب في ليبيا. الذي يقتل شعبه.
صواريخ ارض جو متشددي القاعدة نقلت الىمعاقلهم الى صجراء مالي او تشاد.
الرئيس الجزائري
اعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي ان تنظيم القاعدة فيما يعرف ببلاد المغرب الاسلامي انتهز فرصة الانتفاضة في ليبيا للاستيلاء على صواريخ ارض-جو. وقال الرئيس التشادي ان ما يقلق هو ما يجري اليوم في ليبيا ومخاطرُ انفجار هذا البلد مؤكدا ان متشددي القاعدة استغلوا نهب َمخازن الاسلحة في مناطق التمرد للتزود باسلحة بما فيها صواريخ ارض-جو نُقلت لاحقا الى معاقلهم في تينيري في صحراء تشاد.
اخبار الان
ئيس تشاد:" القاعدة " ستملك جيشا هو الأفضل تجهيزاً بمنطقة الساحلالاحد 27 آذار (مارس) 2011
قال الرئيس اتشادي إدريس ديبي ،إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، سيملك " جيشا حقيقيا وسيكون هو الأفضل تجهيزا بمنطقة الساحل وهو وضع "جد خطير" . وارجع ديبي في حديث أجرته معه أسبوعية "جون أفريك" يصدر الاثنين، السبب الى إن عناصر القاعدة "استغلوا حالة الانفلات والنهب الحاصل بمناطق التمرد للتزود بالسلاح بما فيها صورايخ أرض – جو والانتقال بهذا السلاح إلى معاقلهم بمنطقة تنيري شمال النيجر".
http://www.alhassad.net/spip.php?article4724
http://akhbar.alaan.tv/video/world-news/Chadian-president-accused-Alaeda-missiles-Libya
ال
الرئيس التشادي ادريس ديبي في حديث مع مجلة
"جون افريك" في عددها الذي
سيصدر يوم الاثنين 28 مارس/آذار ان تنظيم
القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي
انتهز فرصة الانتفاضة في ليبيا للاستيلاء
على صواريخ ارض-جو.
دريس ديبي (بالفرنسية: Idriss Déby) مواليد 1952، رئيس تشاد ورئيس حركة الانقاذ الوطنية. ينتمي لقبيلة الزغاوة "Zaghawa" التشادية-السودانية. أرسل إلى فرنسا للتدريب، وعاد إلى تشاد في 1976، بقى مواليا للجيش وللرئيس فليكس معلوم. دب خلاف بينه وبين حسين حبري رئيس تشاد الأسبق، واتهمه حبري بالتخطيط لانقلاب. هرب إلى ليبيا ثم السودان وشكل ماعرفت ب"جبهة الانقاذ الوطنية" المدعومة من ليبيا والسودان وبدأ الهجوم ضد حسين حبري سنة 1989، واستولى على أنجامينا سنة
بشأن تصريح الوزير الجزائرى الكذاب
الى شعب الجزئر المجاهد البطل / الى أرض المليون
شهيد اكتب هذه الرسالة.
إسكات الثعـبان نعـمان بن عـثمان
اسكت سكتة تسكتك يا ايها الحرباء المتسلقة,
افسدت عليك الثورة الحقيقية مشروعك التسلقي مع زيف، فقررت ان تنتقم من
الثوار، بأن تطعن في نزاهتهم السياسية ووطنيتهم و رميتهم بالقاعدة و
الارهاب. قعدة تقعدك يا عديم المرؤة. الان تقول مثل هذه الاقاويل و نحن
في امس الحاجة الى التلاحم و وحدة الصف، الان يا خاين ونحن بامس الحاجة
الى قوات التحالف وما قلته يهيج من كان ضد مساعدتنا و بالتالي يعطي
الفرصة الى جنود سيدك لكي يقتلوا الليبين و يهددوا الثورة. اتحداك
ياايها الحرباء العديدة الالوان ان تعطي الى المجلس الانتقالي اسماء
هؤلاء الاشخاص لكي يطلب منهم القيام بواجبهم تجاه ليبيا الجديدة في هذه
الظروف الصعبة لكي يتنحوا جانباً حتى لا يحسبوا على سياسة المجلس و
توجهاته. لو لم تكن انت انت، لكانت تصريحاتك الى المجلس فقط و بسرية
تامة. انا كإطرابلسي اتبراء منك و من عملك، افٍ لك، قُبحت سائر الدهر.
|
|